محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

109

الاشتقاق

وقال الآخر « 1 » : تطلّقه طورا وطورا تراجع « 2 » وفرس مطلق الأيامن أو الأياسر ، إذا لم يكن بها تحجيل . والطّلق : ضرب من الدواء . رجال سامة بن لؤيّ واشتقاق ( سامة ) من حجارة المعدن . يقال للحجر الذي فيه عروق ذهب تستبين : سامة « 3 » . قال الشاعر « 4 » : لو أنّك تلقى حنظلا فوق روسهم * تدحرج عن ذي سامه المتقارب « 5 » أي عن بيضهم المذهب . وبنو سامة غلب عليهم اسم أمّهم ناجية ، وسترى هذا في موضعه إن شاء اللّه . فمن بنى سامة : الخرّيت بن راشد ، وهو الذي خرج على علىّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ناحية أسياف البحر ، فبعث إليه علىّ رضى اللّه عنه معقل ابن قيس الرّياحى فقتله وهزم أصحابه ، ولهم حديث . و ( الخرّيت ) : الدليل الحاذق ، واشتقاقه من خرت الإبرة ، أي إنّه من حذاقته يدخل في خرت الإبرة ، أي يدخل في ثقبها . ومن رجالهم : عبّاد بن منصور قاضى البصرة لسليمان بن عليّ وقد مر تفسير

--> ( 1 ) هو النابغة الذبياني . ( 2 ) صدره تناذرها الراقون من سوء سمها ( 3 ) ح : « قال : سامة مشتقة من سامة الذهب ، وهي الحجارة التي تستخرج من المعادن فيها خطوط ذهب » . ( 4 ) قيس بن الحطيم . ديوانه ص 13 . ( 5 ) في الديوان : « فوق بيضنا » . وفي المطبوعة : « قد خرج » موضع « تدحرج » ، وهو تحريف .